مطار اسطنبول، تكنولوجيا من المستقبل

موقع مطار إسطنبول الثالث 

بني مطار اسطنبول الثالث في المنطقة على طول ساحل البحر الأسود في أوروبا.

تم بناء المطار بين منطقتي تياكادين وقرية أكبينار على مساحة 76.5 كم مربع. تم

بناء المطار على تشاطلجا ، تقاطع جوكتورك أرناؤوط كوي, وعلى مقربة من بحيرة

تيركوس. موقع المطار مثالي للغاية. والمسافة بين المطار الجديد ومطار أتاتورك

هى 35 كم، والتي ستكون عند نقطة اتصال الجسر حيث ستصل إلى الطريق الأكثر

ملاءمة من اسطنبول.

مقالات تهمك ايضا: كيف تستغل الفرصة لشراء عقار بتركيا مع هبوط سعر الليرة، وما هي أفضل طريقة في استثمار العقار؟  و خطوات الحصول على الجنسية التركية عند شراء عقار بـ 250 ألف دولار

ميزات مطار إسطنبول الثالث

مطار اسطنبول يضم المطار الجديد ستة مدرجات، وهو قادر على استقبال

مليون مسافر سنويا في مرحلة أولى، قبل أن يرتفع العدد إلى 200 مليون

مسافر عام 2023.وسيضم المطار بعد افتتاحه العديد الميزات هي الأولى من

نوعها في مجال الطيران والمطارات، سواء من حيث الحجم، والبنية التحتية،

وأنظمة الأمن والسلامة،وصولا إلى الجوانب المعمارية التي تجمع بين العراقة والحداثة.

ويتسع المطار الجديد لـ114 طائرة في آن واحد، وبإمكانه تسيير ثلاثة آلاف رحلة

في اليوم، وقال وزير النقل التركي في وقت سابق إنه جرى استثمار نحو 10.2

مليارات دولار في المشروع الذي يتوقع أن يدر نحو 22 مليار دولار خلال 25 عاما

قبل احتساب ضريبة القيمة المضافة.

وتبلغ طاقته الاستيعابية عند الانتهاء من كافة مراحله 200 مليون مسافر سنويا،

وقد حصد العديد من الجوائز الدولية قبل افتتاحه.

الخطط المستقبلية للمطار

من المخطط ربط الطريق السريع الثالث بالمطار ، الذي يبعد 15 دقيقة عن تقسيم ،

بطريق شمال مرمرة السريع وجسر ياووز السلطان سليم عند النقل

البري. وكنظام للسكك الحديدية ، سينتهي القطار عالي السرعة عند محطة النقل في المطار. وسيتم تمرير نظام السكك الحديدية على طول خط السكك الحديدية القديمة. وبالتالي ، سيتم توفير النقل من خلال جميع مناطق اسطنبول عبر وسائل النقل العام

على وجه الخصوص ، مع الانتهاء من بناء الجسر الثالث ، سيجري طريق عبور فوق الجسر وسيتم الوصول المباشر إلى المطار مع خط المترو. كما ستسهل الحافلات والحافلات الصغيرة من داخل المدينة نظام النقل في المطار الثالث من خلال نقل الركاب إلى المطار.

رحلات المطار 

عقب الانتقال التام في نهاية العام ستغادر من واليه ألفان طائرة يوميا. وسيتم تنظيم الرحلات الى أكثر من 350 وجهة.

الجدير بالذكر أن المطار الجديد هو أحد المشروعات العملاقة في تركيا، التي من بينها

افتتاح ثالث جسر معلق فوق مضيق البوسفور عام 2016، وفتح قناة ضخمة في

إسطنبول ستحول جزءا كبيرا من المدينة إلى جزيرة.

ويُفترض أن يحل المطار الثالث لإسطنبول محل مطار أتاتورك الدولي الذي سيتوقف العمل فيه، ووعد الرئيس التركي بتحويل مطار أتاتورك إلى حديقة كبيرة على غرار

“هايد بارك” في لندن و”سنترال بارك” في نيويورك.

وحرصت الحكومة التركية على تزويد المطار بأحدث أجهزة التكنولوجيا، كي تتيح

للمسافرين تجربة  فريدة أكثر سهولة وأماناً، كما تؤكد أن تجهيز المطار بالأجهزة

التكنولوجية الحديثة سيستمر.

يضم المطار 467 غرفة للخوادم و780 غرفة للاتصالات السلكية واللاسلكية، و3267

جهاز مراقبة معلومات طيران، و 3257 بطاقة عبور، و4549 حاسبة للدعم، وتسعة

آلاف كاميرا مراقبة، يعمل عليها فريق متمرس.

وتتم مراقبة كافة التحركات في المطار ومحيطه عبر كاميرات ضخمة متطورة لتغطية مساحة تقدر بـ 77 مليون متر مربع، وفي كافة الزوايا، حيث خصصت غرفة كبيرة

بمساحة 300 متر لتجميع كل مشاهد الكاميرات، حيث تم تكاملها مع مركز عمليات

المطار، وهذا يعد أول تطبيق من نوعه في تركيا.

كما يضم العديد من التطبيقات التكنولوجية التي تستخدم لأول مرة في تركيا، لافتاً إلى وجود حرص في استخدام المصادر المحلية في البنية التحتية للمطار.

وقد طور المهندسون الأتراك أنظمة مرور سريعة لخدمة المسافرين، وتقديم خدمة

الإنترنت المجاني، وتحديد أوقات الانتظار، ونظام مرآب ذكي، وبرمجة من أجل

الأمتعة المفقودة. وهناك العديد من الأنظمة وتطبيقات التكنولوجيا يتم

استخدامها في المطار من أجل رفاهية المسافرين، بدءًا من أنظمة أمن المطار،

وصولًا إلى منصات التواصل بين شركات الطيران.

شركة “İstanbul Grand Airport” (آي جي إيه) للتكنولوجيا

مطار اسطنبول تم تأسيس هذه الشركة من أجل تصميم وتطبيق أنظمة

الطيران والبنية التحتية التكنولوجية لمطار إسطنبول.

ويقوم على أعمال الشركة كادر مكون من 156 شخصاً، يعملون في ثلاث مراكز للبيانات، مستفيدة من مختلف أنظمة الطيران لتقديم الخدمة للمطار.

روبوت “İGABot”

مطار اسطنبول وهو تصنيع تركي – صيني مشترك، وذلك لتقديم المساعدة

لحركة نحو 200 مليون مسافر من القادمين والمغادرين من وإلى المطار.

ويقدم هذا الروبوت المعلومات للمسافرين حول الرحلات الجوية، والجهات التي ينبغي

أن يتوجه إليها المسافرون، كما يجري مسحاً عبر كاميراته للخدمات الأمنية.